المؤرخين الذين تناولوا اصول آل داغر في مؤرخاتهم هم اربعة

أولا   الفيكنت فيليب دي طرازي

ثانيا   العلامة المؤرخ عيسى اسكندر معلوف

ثالثا   القس حنا حردان الخوري

رابعا  بطرس بشارة كرم

 ان المؤرخ الرابع الذي تناول في أبحاثه آل داغر وربما كان البادئ في ذلك والأكثر شمولا المؤرخ بطرس بشارة كرم 

الجد الأول

الجد الأول يدعى: بو غطصار، من الشعب الإلباني، خرج من بلاده الى بلاد الأكراد (بلاد ما بين النهرين) فاستقر فيها نحوا من إثنين وعشرين سنة، ثم ارتحل عنها وثوى في حلب، وهناك ظل هو وسلالته مدة 190 سنة. وحدث أن أحد ذريته واسمه أبو قرقماز غادر حلب الى دمشق فأقام فيها

وكلمة قرقماز تركية، معربها: لايخاف، فكانت هجرته مدة أربعة وأربعين سنة، وحاز حظوة عند حاكم دمشق، فقلده وظيفة: كاتخداه

 

هجرة عائلة أبو قرقماز من دمشق الى مرجحين

وحدث حينئذ ان الشعب أثار شغبا على الحكومة، لأمر غير معلوم، مما نرجح انه بسبب إحدى المظالم، وكان الحكام يبتزون المال من الشعب بكل وسيلة، ومتى ترتبت ضريبة على أمر ما، لشأن معلوم، ظلت الحكومة تتقاضاها ولو ذهب السبب؛ والظاهر أن أبا قرقماز انحاز الى جانب الشعب وأيدهم، وتوسط لهم لدى الحاكم ففازوا بأمانيهم

وتوفي الحاكم، أو انتهت مدته، وجاء حاكم جديد؛ وشى إليه أحد المتذلفين بأبي قرقماز، لأنه كان من حزب الشعب فنجحت الوشاية، وعزل الحاكم أبا قرقماز؛ ودرى هذا بالواشي، صده وفتك به ثم تعجل بالرحيل من دمشق بعائلته المؤلفة من خمسة ذكور وهم: قرقماز، موسى،لطيف،غراميس وابراهيم فاستوطن في يانوح، وهناك ولد له فؤاد الإبن السادس واستمر أبو قرقماز في يانوح 27 سنة، وتوفي فيها. أما بنوه فآبوا الى دمشق وسكنوا فيها 67 سنة. وأثناء إقامتهم هذه رزق قرقماز، ولدا ذكرا دعاه قرقماز وحدث أن بعض أصدقاء أبيهم انقلبوا اعداء بعد الولاء فحملت الخصومة قرقماز، ابا قرقماز الثاني على قتل زعيم أولئك الحلفاء قديما والخصوم حديثا، فاضطر أن يغادر دمشق ايضا، واتى بعائلته الى مرجحين واستقر هنالك (مرجحين ضيعة في شمال لبنان تنبسط على سفح القرنة السوداء، أي على المقلب الشرقي لجبل المكمل) 

 

كتبت ماري حنا "تنورين: تجمّع قرىً في قرية واحدة" و في فقرة أهلها ذكرت:

يعود نسب أهلها -بحسب المؤرخين- إلى خطّار، الذي ترك بغداد سنة 1421 واستوطن حلب، ثم انتقل حفيده قرقماز إلى لبنان سنة 1471 واعتنق الديانة المسيحية، وانتشر أحفاده في عدة بلدات من لبنان ومنها تنورين

مشكلة ابنة قرقماز الثاني مع شيوخ المتاولة وهجرة العائلة من مرجحين

وظلت هذه الأسرة في مرجحين 52 سنة، بملئ السكينة، الى أن طرأ خلاف بينها وبين المتاولة، نجم عن سبب تافه، وهذا هو

كان قرقماز الثاني له ابنة عذراء اسمها ضوا، بلغت سن الشباب، والظاهر انها كانت حسناء فذهبت يوما الى بئر القرية بجرتها، وكان على البئر 17 خيالا من وجهاء مشايخ آل حمادة،

فطلب احدهم من ضوا أن تشربه من جرتها، وربما كان هذا الطلب مستهجنا، أو أنه أراد أن يستخلص منها الجرة بالعنف، أو كان طلبه على وجه يمس بالكرامة، فثارت حفيظة الفتاة وضربته بالجرة فانكسرت،

 وعادت الى بيت أبيها، ولجأت الى فراشها من شدة التاثر، وقصت ما توقع لها على امها وجدتها، فرأتا أن نبأ ذلك الحادث سيكون سيء الوقع على أبيها وإخوتها، فمنعتاها من أن تبوح به. جاء الأب والإخوة مساء فوجدوا ضوا مضجعة في فراشها، فسألوا امها عن امرها، فقالت انها مريضة، فقد أصابها صباحا، بعد خروجكم انحراف مزاج. وهكذا غلق باب السؤال

وفي الغد، ذهب الأولاد الى حقولهم لممارسة أعمالهم فيها وتخلف أبو قرقماز عن الذهاب، وكان قد شك في صحة رواية زوجته عن انحراف مزاج كريمته. فاستقصى نبأ ذلك المرض، فباحت له زوجته بالواقع، ولدى معرفته الحقيقة أوجب على زوجته كتمان المتوقع عن كل أحد.

وعلى فور الحال، ذهب بزاته الى قرية  عاشينا احدى قرى الجبة، وموقعها الى الشرق من بشري، وهنالك أعد بيتا لسكناه وعاد الى مرجحين، وبدأ ينقل أمتعته حتى لم يبقى منها شيئ، ونقل النسوة جميعا، وبقي هو وأولاده الذكور، حينئذ أطلعهم على سر جلائه من مرجحين، فاتفقوا على وجوب غسل الإهانة التي حلت على ابنته وأختهم، فقتلوا الذي جسر على إهانة ضوا وستة شبان غيره ثم غادروا مرجحين ليلا الى عاشينا

 

وصول أبو قرقماز الى تنورين التحتا

ولما استقر ابو قرقماز ومن معه في عاشينا احس ان المتاولة يتجسسون حركاتهم وسكناتهم، يريدون أن يقتصوا منهم عما أوقعوه عليهم من الإنتقام الذريع، وقرائن الأحوال تدل على أن بقاءهم في تلك القرية غير أمين، فسار 3 من أولاد ابي قرقماز الثاني الى بلاد عكار، واستقروا في قرية تدعى تنورين. أما أبو قرقماز وأولاده الأربعة الباقون فانتقلوا الى قرية علما القريبة من طرابلس فأقاموا ستة سنوات، ثم نزح أبو قرقماز  وثلاثة من أولاده الى تنورين التي كانت حينئذ تدعى: طورسين وإن انتقالهم فقد كان هكذا

كان قرقماز لم يرق له المقام في علما، فاستبق أباه وأخوته فيها وشرع يرود البلاد ليختار مكانا يستوطن فيه مع اسرته، ويطمئن الى أنهم يجدون أمنا ويسرا وكرامة. وحدث انه انتهى ذات يوم الى تنورين التحتا، فلقي هناك الشيخ حسين بلوط، من الحمادية، وجرى بينهما حديث أدرك الشيخ أن قرقماز يبحث عن مستقر أمين ورآه ذكيا كريم السجايا، فعرض عليه الأرض المتوسطة بين النهرين: نهري تنورين وحريصا، وموقعها في ظل جبل يظلل عليه حرج ملتف كثيف، فذهب قرقماز الى ذلك المكان وشاهده وحسن موقعه في عينيه، وآب الى علما، فنقل عياله الى تنورين التحتا

وبوصوله الى تنورين ملكه الشيخ حسين قطعة الأرض التي سبق تحديدها بموجب صك رسمي، فباتت ملكا لقرقماز. وهذا عمد حالا الى تعمير ذلك المكان، فالقى النار في أشجاره وظل يسعرها مدى شهر حتى احترقت جميعها، وهجرتها الحيوانات الضارية التي كانت تختبئ فيها، وماتت الحشرات والأفاعي التي كانت هنالك وحينئذ شرع يعد فيها المساكن له ولمن معه

 

انتقال ابو قرقماز الى تنورين الفوقا وتملك نصف مشاع الضيعة

وحين استيطانه ذلك المكان، كانت تنورين الفوقا آهلة بسبع عيال هذه هي: بيت صدقة، بيت حريقة، بيت عجيل، عائلة الضوامطة، بيت شمعون، بيت لايا وبيت مطر

وكانت عائلة مطر قد هاجرت من حلب وتوطنت في تنورين بعدما اقام فيها العيال الست الانف ذكرها. وبعد استقرار عائلة قرقماز في ذلك المكان، أخذت تلك العيال تنزح عن تنورين الى كسروان والمتن والشوف وزحلة وبلاد بعلبك. ولم يبقى فيها إلا عائلة الضوامطة وحدث أن ابا صادر مطر، ذهب من موطنه، يقصد مدينة طرابلس لكي يؤدي الأموال المطلوبة من سكان تنورين الفوقا الى الحاكم، الذي يدعى الأشلق وبينما هو في طريقه رأى الجبل محروقا وبدا له ان في القرب من مكان النار أناسا وقطعان ماشية. فعرج عن الطريق العام لكي يقف على هوية أولئك القوم. فاجتمع بأبي قرقماز وكان شيخا جليلا مهيبا فتعارفا وقص أبو قرقماز على ابي صادر خبيئة صدره فانس به أبو صادر

لأن المسيحيين كانوا يوم إذ يود كل منهم أن يشد إزره بإبن دينه، لكي يتسنى لهما معا درء التيار المضطهد الذي كان يحاول القضاء على المسيحيين جميعا وحينئذ عرض أبو صادر على ابي قرقماز السكن في تنورين الفوقا ووعده بان يضع تحت يده املاكا شاسعة. وطمأنه أن القطعة التي أخذ صكا من الشيخ حسين بملكيتها تظل في حوزته

وقبل أن يستقر أبو قرقماز في تنورين الفوقا هو ومن يلوذ به، فقال ابو صادر ها انا ذاهب لتادية الأموال الأميرية الى الأشلق في طرابلس، وسأعود منها فامر بك، وأصعد، بك وبمن معك الى تنورين، وهناك أتمم ما اتفقت به معك فكن مستعدا للصعود. وعاد أبو صادر من طرابلس فمر بأبي قرقماز ومن معه وأصعد الجميع معه الى تنورين ووفى بما تعهد به وملكه نصف مشاع الضيعة

أما أبو قرقماز فأحرق الحرج وازال ما فيه من العليق والنباتات البعلية وعمل بيادر أمام العين، فانتسبت العين إليها وسميت عين البيادر.

مشكلة أبو قرقماز مع أبو صادر مطر

وطرأت على أبي قرقماز فكرة هي الإمتناع عن دفع الأموال الأميرية، والجلاء عن القرية فيما لو أوجب مأمور الحكومة على السكان دفع تلك الأموال، وعرضها على ابي صادر، فوقعت عنده موقع القبول، وعمل بها فلم يؤدي المال الأميري في ميعاد وقته كجاري العادة.

استبطأ الحاكم ورود المال عليه فأرسل مامور لإحضاره، فحضر المأمور الى بيت أبي صادر، وطلب المال فاستمهله أبو صادر ليتمكن من أخذ رأي ابي قرقماز فيما يجب عمله

أما هذا فإنه أشار بترك القرية وأن ترسل الأبقار الى الحرج حيث ترعى نهارا وتستقر ليلا في مغارة أعدها ابو قرقماز لها من ذي قبل فعمل أبو صادر برأيه، فأرسلا الأبقار الى الحرج، وذهب أبو صادر مطر وقومه الى الجهة القبلية. وأبو قرقماز وقومه الى الجهة الشمالية

اما أبو قرقماز فكان استقراره في المحل المدعو بوادي البيارة أي محل معادن الحديد، ثم ذهب الى حوب، ومنها انحدر الى طرابلس ومثل بحضرة الأشلق وقال له: إن سعادتك وضعت على أبي صادر رسما لاستقراره في تنورين ما تؤديه فلاحة 14 زوج بقر على حين هذه القرية مؤلفة من أحراج وجبال وأودية، وليس فيها قطع تصلح للزراعة فرأى نفسه غير قادر على تأدية الرسم المرسوم عليه لذلك رحل هو وقومه وترك القرية بلا مساكن فرد عليه الأشلق بإنكار كلامه، وإنه لا يعرفه فكيف يصدقه، فالتمس أبو قرقماز أن يرسل كاشفا فإن القرية خالية من أنيس وأبقار ابي صادر سارحة في الأحراج والمغاور التي هي تؤلف تنورين التحتا. فقال الأشلق، إذا كان كلامك صحيحا أطوب القرية بإسمك وإلا آمر بقودك الى طرابلس،

قبل أبو قرقماز بهذا الشرط وأرسل الأشلق كاشفا من قبله فرأى القرية خالية وشاهد الأبقار الراعية فعاد الى الأشلق وروى عما رأى فكانت روايته طبق إفادة أبي قرقماز. وسمى الأشلق المغارة التي كانت مأوى للبقر مغارة الأبقار ولا يزال اسمها هذا الى الآن وحينئذ حسن عند الأشلق أن يطوب تلك القرية بإسم أبي قرقماز وأن يؤدي عنها رسم سبعة فدادين، فتمنع أبو قرقماز عن القبول وطلب ان يجري التحديد القانوني أولا وهاك حدود القرية التي وصفها

شمالا: شير عاصي فوق تنورين التحتا حتى أرز البلاد الى قرنة مأوى سمعان الى رأس عريض الذوق

شرقا: من راس عريض الذوق الى البوابة، ومنها الى الحائط الروماني بين عيناتا واليمونة على برج ومنه الى الحد الفاصل بين العاقورا وتنورين

قبلة: من أول عقبة اليمونة الى سيدة القرن، ومنها الى جبل بعطارة

غربا: جبل بعطارة حتى خراج بيت شلالا

ولما تناول أبو قرقماز الصك على الوجه الذي سبق بيانه جاء بأهله ومواشيه فعاد الى السكن هناك وقد باتت يده مطلقة بها، وخفي ما حدث وقت إذ على أبي صادر وبعد مرور عام من ذلك درى أبو صادر وقومه بالمتوقع، فساءهم ذلك المر جدا وامتلأت نفوسهم سخطا على أبي قرقماز وعمدوا الى الإيقاع به

 

انتقام أبو صادر مطر من أبو قرقماز

وذات يوم وافى ابو صادر ومعه انسباؤه ومنهم إبن شقيقة أبي قرقماز كمنوا في رأس عقبة الحسين لأبي قرقماز. وحدث أن أبا قرقماز دعته بعض الأمور الى أن يقصد البيادر في اللقلوق لكي يتناول قسمه من القمح المزروع هنالك فلما مر بالقرب من مكمن ابن شقيقته القى عليه هذا عيارا ناريا فأرداه للحال قتيلا

 ولما دوى العيار الناري، وصل دويه الى مسمع امرأة القتيل وكانت حينئذ في التنور، فصرخت وركضت الى محل صدور الصوت وتبعتها حالا بلا ابطاء بقية النساء لإستجلاء الواقع. ووصلت إم قرقماز الى تحت الجوزة فوجدت زوجها جثة هامدة للحال أخذت تنتف شعرها، وتمزق ثيابها وترفع صوت الحزن والأسى. ولحقت النسوة بأم قرقماز شاهدن القتيل فقالت زوجته ان قتلته على مقربة منا، وسميت الجوزة بجوزة إم الشوشة ولم يزل اسمها كذلك الى اليوم

ولما احس أبو صادر ومن معه أن النسوة إهتدين الى الجثة، انهزهموا حتى لا يراهم أحد. وعلم اهالي تنورين بمصرع أبي قرقماز، فذهبوا الى الجثة وجاؤوا بها بكل تكريم ودفنوها بغية الإجلال

 

انتقام عائلة أبو قرقماز من عائلة أبو صادر مطر

أما آل ابي قرقماز فتقلدوا السلاح وأخذوا يطوفون في أرجاء تنورين ليعثروا على القتلة ليثأروا منهم، فلم يعثروا على أحد. فعظم الأمر عليهم. ودرى بما توقع أبو هاشم العاقوري، فاستدعى بني قرقماز ليحضروا لديه فحضروا. وسألهم عما حدث فرووه له، وإنهم ينسبون الجناية على أبيهم الى أبي صادر واللائذين به. فقال لهم: أنا هنا تابع لحكومة الشام ويدي طائلة في الإنتقام ممن اعتدى على أبيكم أكثر منكم. وبالإتفاق معهم أرسل من قبله نفرا من رجاله، باغتوا بيت أبي صادر مطر فقتلوا منهم 25 رجلا وانهزم الباقون، وهم نحو 75 شابا، وانتشروا في البلاد حذرا من أن يستأصلوا كلهم. أما بنو قرقماز فشكروا الشيخ الهاشم المذكور وقدموا له قطعة أرض في حبوب تعرف باللحيفية تكرمة له لأنه ثأر لهم من أبي صادر مطر

من عائلات تنورين

نمت ذرية ابي قرقماز في حياته، وبعد وفاته تقسمت الى افخاذ متعددة، وهذا ما أدلي إلينا به نقلا عن الشيخ أمين طليع طرباي، ووجد في أوراق قديمة عثرنا عليها، مأخوذة أخبارها بالتقليد عن حبيب سركيس، والد الأخ ميخائيل

كان لأبي قرقماز اولاد عديدون، عرف منهم: حرب، موسى والشدياق حنا. فحرب جد عائلة أبي حرب. وموسى جد العيال الآتية: بيت أبي طرباي وبيت داغر وبيت يعقوب وبيت يونس. والشدياق حنا أبو عائلة بيت الخوري حنا في بسكنتا

أما ضوا ابنة أبي قرقماز التي ذكرنا آنفا الإهانة التي حاول أحد المتاولة أن يلحقها بها، فقد تزوجت بمراد بن فياض بن بشير بن راجي

مشاهير هذه العيال: كان لطرباي من سلالة موسى صلات بعائلة بيت الحمادية المتاولة الشيوخ، فكانت معاملاتهم معهم في تنورين التحتا، والمنيطرة، فأعطوه لقب شيخ، وحرص على هذا اللقب هو وابناؤه من بعده

بيت حرب: اشتهر من أبناء هذا البيت أنطوان بك الخوري المعروف، وأخوه الشيخ بطرس الخوري، شيخ تنورين، وشارل ابن الشيخ بطرس محام مشهور شغل منصب مدعي عام في محافظة بعلبك

بيت يونس: اشتهر منهم جرجس بك الخوري اخوه الخوري طوبيا وأولاده أسعد، مدير الدوائر العقارية في لبنان، ومسعود، نائب شمال لبنان، ونعمةالله

بيت داغر: اشتهر منهم مفلح أفندي المحامي، وأولاده أسعد بك وبطرس بك والقس غناطيوس التنوري الذي تولى الرئاسة العامة في الرهبانية البلدية

 

                             نقلا عن كتاب الأرشمندريت يوحنا داغر  "تاريخ أسرة داغر ومتفرعاتها"

 

To contact us : info@dagherkfarchima.com

 

Make a free website with Yola